Second Division Clubs (Group A)

النقاط +/- لعب الفريق #
28 19 12 الخيول 1
24 17 12 السلام صور 2
19 3 12 الأهلي النبطية 3
14 -1 12 السلام زغرتا 4
14 -2 12 الإرشاد 5
12 -14 12 الهومنتمان 6
6 -22 12 المحبة 7
HOME arrow History
History
Zgharta's Audience : شارك في توثيق تاريخ النادي كل من السادة : محسن أ. يمين وروي عريجي PDF Print E-mail

الجمهور الزغرتاوي

 

يقال دائماً أن جمهور أي نادي رياضي هو اللاعب الإضافي. وكان جمهور نادي السلام زغرتا هو اللاعب الثاني عشر.

والجمهور الزغرتاوي كان مشهوراً منذ أن انطلقت هذه الرياضة بتعصبه الأعمى لأنديته ويعزو البعض هذه الحالة إلى طبيعة الزغرتاوي الحادّة والغير المساومة والتي لا تقبل الضيم فكانت القيم الاجتماعية السائدة في المجتمع الزغرتاوي طاغية على نفسية الجمهور الزغرتاوي. فكان لا يتردد عن استعمال القوة في دفاعه عن فريقه وخاصة إذا تعرّض للظلم.

فهذا الجمهور كان يردّد أقاويل وأشعاراً لفريقه وبحماسة نادرة. سنورد بعض ما استطعنا الحصول عليه:

 

فمقدمة الحماسة كانت:

- "علاوي علاوي والسلام زغرتاوي"

- "واحد، أثنين، ثلاثة، السلام يا حياتي"

- "ثلاثة، اثنين، واحد، السلام أحلى واحد"

- "عالهوارة الهوارة السلام جاييكن زيارة

                                                  جايي يهزّ الشباك ويعلمكن الشطارة"

 

وكان هذا الجمهور عندما يعجب بإحدى التمريرات التي يؤديها اللاعب كلود بو نعمة وطوني نخلة وسعيد فرنجية كان يردّد:

-   بو نعمة متل النحلة                        بيلعب مع طوني نخلة

         وسعيد كنو بيستحلي                         يعمل فيهن عبارة

 

ولما كان المدافع جوزيف بركات يصدّ إحدى الهجمات كان يردّد الجمهور:

-  "السدّ العالي بركات      قدّ العشرة خود وهات         قدّ العشرة بركات"  

 

كما أنه عندما يفرح بإحدى ألعاب فوزي يمين لاعب خط الوسط كان يقول:

-  "عالنص النص النص وفوزي ملك النص"

 

أيضاً كان يحمّس حارس المرمى ويوجه رسالة إلى الفريق الخصم:

- حاجي تهزوا بالصفصاف       عنا غول ما بيخاف

- حاجي تهزوا بالليمون             عنا غول ما بيخون

(غول = حارس مرمى)

 

وعندما فاز السلام زغرتا في بطولة كأس لبنان ودخل إلى زغرتا، فكان استقبال النادي عند قصر الرئيس سليمان فرنجية، وكان الجمهور يردّد لإرشاد الفريق المنتصر إلى القصر:

- يلا يلا عالقصر         قديش حلو هالنصر

 

والجدير ذكره أنّ حميد وهيب فنيانوس كان المسؤول عن التشجيع في الفريق وكان ريمون فنيانوس (أتّوفا) شاعر الفريق الذي يعدّ القوليات والرّديّات، والشهيد جوزيف المقسيسي كان قبل استشهاده في مجزرة إهدن سنة 1978 يعزف على (Trompette) ما يلي:

 

 "تاراتاتاتات" ويردّ الجمهور من ورائه "سلام".

 

هل كان جمهور السلام عفويّ النشاط أم منظّم ؟ سؤال وجهناه إلى أحد أعضاء رابطة جمهور السلام زغرتا المختار حميد اسكندر الذي قال أن "جمهور نادي السلام هو جمهور عفوي متحمّس لفريقه ويتابعه أينما حلّ، لكنه كان بحاجة إلى تنظيم لتأمين الأعلام وأدوات ولوازم التشجيع والتنقلات. فتأسست رابطة جمهور السلام سنة 1980 وكانت مشكّلة من حميد اسكندر، ريمون فنيانوس (أتوفا)، ضوميط معراوي، حنا ليشع، سركيس فرشخ، بولس القسحنا، ميشال الحايك، نجيب الشامي، بدوي فرنجية، جان حليس، عيسى يوسف، ناصيف الباشا، جورج غسطين، جوزيف عويس، جوزيف كرم، حميد فنيانوس، وغيرهم..."

وهنا لا بد من التذكير بأن شعار نادي السلام زغرتا الذي كان يرفع في الملاعب هو من رسم الفنان المرحوم بيار فرشخ.

وأضاف حميد اسكندر أن "رابطة جمهور السلام أخذت موقفاً مهماَ في بعض المراحل الصعبة للنادي وخاصة عندما يكون مهدداً بالسقوط إلى الدرجة الثانية فكانت تعبئ الجمهور وتثير الحماسة في صدورهم، بالإٌضافة إلى توجيه تنبيهات مباشرة إلى الاتحاد اللبناني لكرة القدم عندما كان يتخذ قرارات يظلم بها نادي السلام".

ويقول اسكندر أن كل عضو مشارك في رابطة جمهور نادي السلام كان يدفع 5000 ليرة لبنانية، اشتراك شهري وذلك لتغطية بعض النفقات، بالإضافة إلى طلب الدعم المادي للرابطة من بعض الأشخاص".

ويخبرنا اسكندر عن التحضيرات التي واكبت المباراة النهائية لكأس لبنان سنة 1987، فيشير إلى أن "كل ضيعة من قضاء زغرتا الزاوية كانت تحمّل الجمهور في الباصات من ساحة القرية التي تكون قد تحضرت نفسياً من خلال حملات التعبئة. وتأمنت الطرقات عبر اتصالات قامت بها بعض الشخصيات للحؤول دون الوقوع بالمشاكل بعد المدفون، وقد أعدّت الرابطة كل ما يحتاجه الجمهور من أعلام وقمصان ويافطات وأدوات موسيقية ونقليات وغيرها، كما أنها أعدّت استقبالاَ جماهيرياً في مناطق الشمال من البترون إلى الكورة إلى زغرتا .... وساهمت الرابطة في تنظيمها فجعلت جمهور نادي السلام زغرتا يأتي في الدرجة الثانية بعد جمهور نادي النجمة الرياضي في فترة من الفترات."

 
Salam Lebanon's Champion Cup PDF Print E-mail

السلام بطل كأس لبنان

 

خلال فترة الأحداث اللبنانية انقسمت بيروت ما بين شرقية وغربية وانقسمت معها رياضة كرة القدم وكل بطولاتها. فبطولة كأس لبنان في كرة القدم فاز فيها نادي السلام الزغرتاوي على نادي الهومنتمن في 12 نيسان 1987 اي قبل ليلة من الذكرى السنوية الثاية عشر لبداية حرب ضروس بين ابناء الشعب الواحد وبداية لتعميم الفوضى...

وكأن القدر اختار ان يتوّج السلام بطل لبنان وفي هذا التاريخ بالذات...

في نيسان من سنة 1987 تحددت بطولة كأس لبنان للمنطقة الشرقية. وشارك فيها أندية السلام-زغرتا، الراسينغ، الحكمة، الهومنمن، الهومنتمن، نجمة الصحراء، الروضة-الدكوانة، الاستقلال.

المباراة النهائية كانت بين نادي السلام زغرتا ونادي الهومنتمن. وكانت تشكيلة الفريق الذي خاض المباراة كالتالية :

- المدرب أنطوان فنيانوس

- حارس المرمى: سمعان طيّون

- خط الدفاع: غسان الموسوي، جوزيف بركات قائد الفريق، بشير السقال وبطرس دحدح

- خط وسط: سركيس الدويهي (البشباش)، فوزي يمين، أنطونيو معوض (أبو علي)

- هجوم: بدوي بو نعمة، فادي أنطون، بدوي الحبيس المكاري

 

فهذه المباراة النهائية أعيدت لأنه بحسب قانون الكأس الذي كان سائداً آنذاك، المباراة النهائية التي تنتهي بتعادل كانت تعاد.

ولعب فريق السلام بروح زغرتاوية حادّة نتيجة الاستنفار الجماهيري والتعبئة الزغرتاوية والاعلامية وفاز فيها السلام على الهومنتمن 1 – 0 في الدقائق الأخيرة من المباراة بعد تسجيل فادي أنطون الهدف. لكنّ الاتحاد اللبناني لكرة القدم لم يعترف بها ولم يدرجها على لائحة البطولات اللبنانية.

وعمّت الفرحة كلّ الشمال الذي أعدّ استقبالاً مهيباً للفريق عند جسر المدفون وصولاً إلى زغرتا حيث استقبل الفريق أهالي زغرتا وعلى رأسهم الرئيس سليمان فرنجية في قصره في زغرتا على وقع الاحتفالات واطلاق النار الكثيف. وصدر قرار في زغرتا بإقفال كل المدارس احتفالاً بالنصر. ويقول جوزيف بركات قائد الفريق تعليقاً على هذه المباراة أنّه "بعدما تأهّلنا إلى نهائي كأس لبنان حضّر المدرّب أنطوان فنيانوس (الشقرا) خطة عمل تبدأ بالتدريب المكثّف، فكنّا نتدرّب ثلاث مرّات في اليوم، كما أعدّ الخطط لمواجهة الفريق الأرمني العريق الذي سيلعب على أرضه. ويوم المباراة أنتقلنا إلى ملعب برج حمّود وعندما دخلنا ارض الملعب شعرنا أننا في زغرتا بسبب كثافة الجمهور الزغرتاوي. فاتّكلنا على سيّدة زغرتا وانطلقنا، وعندما فزنا كان الشعور لا يوصف".

ويقول فادي أنطون مسجّل هدف الفوز أنّه "في المباراة النهائية الأولى كنت جالساً مع الجمهور على مدرّج الملعب، فلاحظت على حارس مرمى فريق الهومنتمن أنّه ضعيف في التقاط الكراة الطائرة. وبعد توجّهنا إلى زغرتا قلت (للشقرا) أنّ ضعف الفريق في حارس مرماه وخاصة في الكرات الطائرة وبدأت أتدرّب عليها بشكل كثيف حتّى تمكّنت منها.

وعند موعد المباراة النهائية الثانية دخلنا أرض الملعب وركّزت على ما تدرّبت عليه فأتتني كرة طائرة لم يتمكّن حارس مرمى الهومنتمن من التقاطها وسجّلت الهدف برأسي فكانت فرحتي عارمة.

وعن ردّات فعل الجمهور يقول فوزي يمين اللاعب في فريق السلام الذي أحرز الكأس أن "هذه الخطوة من المدارس حققت شعوراً جامعاً لأول مرة أن الرياضة في زغرتا هي شيء مهمّ. ويخبر يمين أن اللاعبين أصبحوا مثالاً للعديد من الشبان والأطفال".

ويقول أن "الفريق لعب بروح زغرتاوية حادّة وتجيشت العصبية الزغرتاوية بمواجهة العصبية الأرمنية واعتبر أن التشجيع على هذه المباراة حمل شعار "الدفاع عن الكرامة الزغرتاوية" فكانت التحضيرات قاسية جدّاَ والضخّ المعنوي كبيراَ وخاصة أننا سنلعب مباراة في المنطقة الشرقية، على ملعب برج حمود. وعندما فزنا بالكأس شعرنا أننا حققنا نصراً عظيماً لزغرتا.

ويضيف جوزيف بركات أنّ "حاجز البربارة لم يقوَ هذه المرّة على الزغرتاويين العائدين منتصرين من برج حمّود، وعند دخولنا زغرتا لم نرَ طريقاً بل شعباً وكان هناك إطلاق نار كثيف إٌضافة إلى الحفلات التي كانت تقام لنا في كلّ حارة. فريق السلام كان عائلة واحدة يلعب بروح زغرتاوية ومعنويّات عالية".

أمّا مسجّل هدف الفوز فادي أنطون فيخبر أنّه "عندما كان في المباراة النهائية الاولى بين الجمهور إستغرب وجود العديد من الأشخاص الممنوعين من دخول المنطقة الشرقية آنذاك دخلوها بأسماء مموّهة لحضور المباراة.

وعندما كنّا نتدرّب قال لي أنطوان فنيانوس (الشقرا) وريمون فنيانوس (أتوفا) أنّه يجب عليّ تسجيل هدف الفوز، وفي الاستراحة بين الشوطين قال لي ساسين غزالة أنّ هدف الفوز لي وعليّ أن أسجّله. وهكذا حصل.

لمّا دخلت أرض الملعب شعرت بشعور غريب عليّ فالجمهور الزغرتاوي الموجود بالآلاف كان يحمل بالإضافة إلى علم السلام صور لسيّدة زغرتا ما دفعني للتفكير فوراً واللعب للكرامة الزغرتاوية، فبعد الفوز بالمباراة انتقلنا إلى زغرتا في موكب من مئات السيارات وما إن دخلناها حُملنا على الأكتاف وانتقلنا إلى قصر الرئيس فرنجية الذي أعدّ استقبالاً كان زغرتاوياً بكل مكوّناته العائلية موجودة هناك، وطلب الرئيس أن يراني ليهنّئني فقال لي بالحرف الواحد: "أهنئك يا أبني. الذي فعلته أنت والفريق عظيم جدّاً لأنّه وحّد زغرتا".

أمّا بدوي الحبيس المكاري فيخبر بطريقة حماسيّة وكأنّه لم يمرّ على المباراة سوى ساعات أنّها "كانت أعظم لحظة في حياتي. وكنت كلّما أسمع (علاّوي علاّوي والسّلام زغرتاوي) على أرض برج حمّود وخاصة في الظروف التي كانت سائدة كان يدبّ فيّ شعورٌ عظيمٌ لا يوصف إذ أننّي كنت أضاعف اللعب لكن بمعنويّات أعلى وأقوى لا تقهر".

ويعتبر ساسين غزالة الذي واكب الفريق إلى منطقة برج حمود أن "تواجد الزغرتاويون هناك الذين رافقوا فريق السلام إلى المباراة النهائية كان بمثابة فتح ثقب في حائط العلاقة المسدودة بين زغرتا والمنطقة الشرقية بعد مجزرة اهدن".

 

وقد نشرت جريدة الأنوار على صفحتها العاشرة بتاريخ 13 نيسان 1987 تغطية خاصة لمجريات المباراة النهائية بين ناديي السلام زغرتا والهومنتمن اعدها الزميل حافظ عمر ، وبدورنا سنعيد نشر هذا التحقيق حرفياً :

 

" اكثر من عشرة الاف متفرج اصواتهم كانت اشبه بقصف الرعد

حضروا اضخم واجمل مباراة في تاريخ لبنان وشاهدوا

فوز السلام على الهومنتمن 1- صفر بنهائي كأس لبنان

 

 كأنه يوم الحشر...

بهذه الكلمات القليلة يمكن وصف التواجد والحضور في ملعب برج حمود بعد ظهر امس، فقد ضاق الملعب بالحضور حتى ان الناس لم تعد تقدر ان تجد من موطئ لقدمها فتحلقت حول السور الحديدي لكي تشاهد المباراة النهائية لكأس لبنان بكرة القدم. وبعضهم من فضّل مشاهدتها "من فوق" فاعتلى سطحي المدرجين الشرقي والغربي وجلس يستمتع بهذا اللقاء الهام و"المعاد" لمعرفة بطل كأس لبنان الجديد والبعض الآخر فضل ضيافة "الجيران" فجلس يشاهد من على شرفات وسطوح البنايات المجاورة مهللا مؤازراً.

 

والحقيقة...

انه لا يمكن اطلاقا ومهما حاولنا ان نجيد وصف ما جرى امس فلن نقدر لان الذي حدث فاق كل وصف وكل تصور وضرب بعرض الحائط بكل التوقعات كأنه... بركان او زلزال، او اعصار وانت تسمع الهدير الجماهيري لانصار الفريقين وكانت اصوات مؤازرتهم وقرع طبولهم اشبه بقصف الرعد، او هو الرعد بعينه خاصة عند تسجيل فريق السلام هدفه وهدف المباراة الوحيد. فقرعت الطبول وارتفعت الاعلام وقاموا يدبكون ويرقصون حتى ارتجت الارصف بوقع اقدامهم فكادت تنوء بحمله وتهتز.

ويبقى ان نشير قبل ان ندخل بتفاصيل هذا اللقاء التاريخي ان اتحاد كرة القدم قد نجح كما لم ينجح احد من قبل فصفق له الناس على جهوده وعلى تنظيمه وعلى حسن قيادته للعبة الشعبية الاولى في العالم.

 
Awards won by the Club PDF Print E-mail

الجوائز التي حاز عليها السلام

 

ككل نادي رياضي مرخّص، شارك نادي السلام زغرتا في عدد من الدورات والبطولات الرياضية اللبنانية والعربية وحاز على العديد من الجوائز والدروع والكؤوس.

- في سنة 1985 حاز على درع بطولة الأندية العربية بعد فوزه بضربات الترجيح على فريق أولمبيك مصر 5 – 3 .

- في سنة 1987 فاز في بطولة كأس لبنان على فريق الهومنتمن 1 – 0 .

- في سنة 1990 فاز  في بطولة كأس ذكرى 13 حزيران على فريق النجمة 1 – 0 .

- في سنة 1991 فاز بكأس بطولة دورة الإمام السيد موسى الصدر على التضامن بيروت 2 – 0 .

- في سنة 1991 فاز بكأس بطولة ذكرى الرئيس رينيه معوض على الهومنتمن 2 – 1 .

- في سنة 2007 فاز بكأس بطولة الدرجة الثانية على الهومنتمن 6 – 2 .

 
Highlighted in the History of the Club PDF Print E-mail

أبرز المراحل التي مرّ فيها النادي

 

اخترت في هذا الجزء عرض بعض المراحل بعد ما كان بودّي عرض المسيرة الكاملة للنادي لكن المشكلة التي واجهتني هي عدم توفّر ارشيف عن النادي، فقررت عرض بعض هذه المراحل والتي يجمع الذين التقيتهم عليها وذلك للمصداقية.

 منذ السبعينات كان نادي السلام زغرتا يمرّ بفترة عزّ أو في عصره الذهبي الذي تجلّى في سنتي 1974 و 1975 حيث خاض أشدّ المباريات وحقق انتصارات كبيرة فيها بالرغم من عدم توافر ما يحتاجه كل نادي. فالدعم المادي كان محصوراً بأشخاص قلائل مثل ساسين غزالة وطنوس الراهب وبعض الأحيان من الأهالي الميسورين والدولة اللبنانية. وعلى الصعيد الفني كان التدريب والعمل الفني للفريق محصورين بأنطوان فنيانوس (الشقرا) الذي تبنّى الفريق بكل ما للكلمة من معنى. فكان أباً للفريق.

وكان جورج نخلة "مهندس النادي" الذي كان يسهّل العلاقات مع الأندية. ولعب كل عضو في اللجان الإدارية دوراً اساسياً ساهم في تقدّم الفريق.

أول رئيس للنادي الاستاذ يوسف زيدان الذي يعتبر أن " الفريق البعيد عن العاصمة يعاني من مشكلة مواصلات اللاعبين وانتقال الفريق من مرحلة إلى أخرى من الأمل إلى السلام والنفس القصير كانت من الأسباب الرئيسية التي لم تساعد في استمرار النادي في مستوى جيدّ بالرغم من توافر المال من ساسين غزالة وطنوس الراهب، ووجود لاعبين من أفضل اللاعبين الأجانب سرجون حارس المرمى سرغون وشقيقه آشور، وخليل تتركان هدّاف دوري 1974".

كما يحدد ساسين غزالة نقاط الضعف في داخل الفريق آنذاك وهي تداخل السياسة مع الرياضة والإتكال على المبادرة الشخصية التي كانت في نفس الوقت هي نقاط القوة. ويشدّد على أن فريق السلام لا يجب أن يموت لأنه يخدم كلّ زغرتا وهو لكل زغرتا، مشيراً إلى أننا في النادي عملنا من الضعف قوة. وأكد، وبحسب خبرته، على أن الأب اسطفان فرنجية يمكنه أن يعمل في الفريق بطريقة جيّدة، لأنه يعرف ما يريد ويخطط جيداً ويعمل بالحقّ. ومن الطريف ذكره، بحسب يوسف زيدان، أن الفرق الأخرى كانت تهاب فريق السلام بسبب "زغرتاويتنا". كما ان علاقاتنا كانت مع كلّ الذين مرّوا على الاتحاد اللبناني لكرة القدم جيدة جداً."

في تلك الفترة لعب فريق السلام عدة مباريات دولية ودية منها مع فريق كارايوفار KARAYOVAR  الروماني وأندية من قبرص والعراق وسوريا.

وبعد انتهاء الحرب اللبنانية في بداية التسعينات بدأت معاناة نادي السلام زغرتا للمحافظة على مستوى معيّن في اللعب ويعزو السيّد قبلان حنّا يميّن الإداري السابق في نادي السّلام والمتابع لمسيرته، السبب "إلى انتقال رياضة كرة القدم في لبنان من الهواية ولعبة حارات تطوّعية وعفوية إلى لعبة دخلت فيها الأموال والسياسة، فلم تستطع إدارة النادي من مواجهة مبالغ الأموال الطائلة التي صُرفت على النوادي كما لم تتمكّن من إعداد فعلي للفريق على المستوى الفنّي لمنافسة الأندية اللبنانية التي كان يرأسها على سبيل المثال السيّد أنطوان الشويري وغيره من الشخصيّات التي لها وزنها على الساحة الرّياضية اللبنانية". ويعتبر أنّ "لا أفق للعبة كرة القدم في لبنان بشكل عام وفي زغرتا بشكل خاص بسبب تحويل المنافسة من رياضيّة إلى مذهبيّة وسياسيّة".

 
© 2010 Salam Zgharta
Salam Zgharta