Second Division Clubs (Group A)

النقاط +/- لعب الفريق #
28 19 12 الخيول 1
24 17 12 السلام صور 2
19 3 12 الأهلي النبطية 3
14 -1 12 السلام زغرتا 4
14 -2 12 الإرشاد 5
12 -14 12 الهومنتمان 6
6 -22 12 المحبة 7
HOME arrow Local Sports News arrow غداء مجلس أمناء نادي السلام - زغرتا
غداء مجلس أمناء نادي السلام - زغرتا PDF Print E-mail

برعاية وحضور سيادة المطران سمير مظلوم النائب البطريركي في رعية إهدن – زغرتا، لبّى العديد من أصدقاء وداعمي نادي السلام دعوة المجلس الرعوي وإدارة نادي السلام – زغرتا إلى حفل الغداء الذي أقيم في بيت الكهنة – إهدن في 24 تموز 2010. بدأ الاحتفال بنشيد الرعية ثمّ كلمة للخوري إسطفان فرنجية رئيس نادي السلام – زغرتا شرح فيها أهداف اللقاء وجاء فيها:

"صاحب السيادة المطران سمير مظلوم السامي الاحترام

آبائي الأجلاء

أصحاب المعالي والسيادة

أيّها الإخوة والأخوات

أردنا أن يكون اللقاء تحت حنايا هذا البيت الذي شهد على تاريخ نهضة هذه المنطقة منذ أكثر من أربعماية سنة.

لقد بنى الإهدنيون هذا الدير وسلّموه للآباء اليسوعيين عندما أتوا في رسالتهم الأولى إلى طرابلس سنة 1650 واستمروا في عملهم الرسولي حتى سنة 1773 على أثر إلغاء البابا إكليمنضوس الرابع عشر لرهبنتهم وتحويل جميع أديرتهم في الشرق للرهبنة اللعازارية الذين تسلّموا هذا الدير "البادرية" حتى نهاية القرن المنصرم والذي استلمه وقف رعية إهدن – زغرتا ليكون بيتًا لكهنة الرعية.

أرحّب بكم أشد ترحيب باسم صاحب السيادة المطران سمير مظلوم راعي هذه الأبرشية السامي الاحترام وباسم إخوتي كهنة الرعية شاكرًا ثقتكم والتفافكم حول رعيتكم التي تحاول جاهدة تلبية الحاجات الروحية والإنسانية لأبنائها وبناتها.

إنّ العالم يتغيّر وبسرعة هائلة والتحديات التي تواجه مجتمعنا تكبر أيضًا وبسرعة هائلة أيضًا.

وهذا التغيير يتطلّب من الكنيسة، المؤتمنة على وديعة الإيمان وعلى تراث إنساني وثقافي ضخم، تطوّرًا في الوسائل والآليات والتواصل لتساعد الإنسان على عيش الجوهر الذي هو محبة الله ومحبة الإنسان وعلى إيجاد السبل الناجعة للتبشير في الإنجيل وتطوير حياة الإنسان ثقافيًا واجتماعيًا وروحيًا لتترافق مع متطلّبات العصر وتطوّر العلوم وتطلّعات الأجيال واهتماماتهم.

عندما أتت الإرساليات إلى هذه البلاد، كان التعليم يقتصر على قراءة اللغة السريانية والعربية في مدرسة تحت السنديانة التي كان يعلّم فيها خوري الرعية. لقد عملت هذه الإرساليات على نهضة الشرق وزرع الثقافة والعلوم... وجميعنا نكنّ لهم بالفضل العميم لما نحن عليه اليوم.

من هنا، وانطلاقًا من الدور النهضوي التطويري الملقى على عاتق كلّ إنسان يعي مسؤوليته تجاه نفسه وتجاه مجتمعه، كان اهتمام الكنيسة في مختلف قطاعات المجتمع. ورعيتنا إهدن - زغرتا التي تضمّ أقدم كنيسة مارونية في لبنان، كنيسة مار ماما سنة 749 اهتمّت بمجال التربية عبر أسقفها المطران جرجس عبيد الإهدني الذي أسّس مدرسة مار يوسف سنة 1695 ووقف لها الأرزاق لتأمين معيشة المعلّمين فيها وسلّم إدارة شؤونها للآباء اليسوعيين سنة 1723 مشترطًا أن يعلّموا أحداث زغرتا والقرى المجاورة أصول السريانية والعربية. وقد اهتمّ البطاركة الإهدنيون مخلوف وعميرة والدويهي وأساقفة إهدن وكهنتها في دعم الحياة الثقافية وتعليم الأولاد عبر فتح مدارس أمام كلّ كنيسة وإرسال الأطفال إلى المدرسة المارونية في روما، وتشجيع الإرساليات على فتح المدارس مقدّمين لهم الدعم والتسهيلات اللازمة، فكان الرهبان اليسوعيين واللعازاريين رجالاً ونساءً، وكانت الراهبات الأنطونيات والرهبان الأنطونيين. وقد دخلت الرعية في عصرنا الحديث في صلب الحركة الاجتماعية والثقافية والصحية مع المطران هكتور الدويهي الذي اهتمّ بمهرجانات إهدن وبالحركة الثقافية وأسّس مستوصف الحركة الاجتماعية الذي تحوّل من بعده إلى مستشفى مع المطران بولس آميل سعاده السامي الاحترام الذي كان مشرفًا على أوقاف رعية إهدن – زغرتا آنذاك.

والرعية اليوم لا تزال تتابع عملها في كلّ القطاعات إلى جانب اهتمامها بالشؤون الرعوية والروحية.

وقد أخذنا على عاتقنا ونظرًا للفراغ الهائل الحاصل في القطاع الرياضي ونظرًا لأهميته التربوية والصحية والاجتماعية وحتى الروحية لكافة أبناء المجتمع الاهتمام بنادي السلام ومنشآته وتطوير هذا القطاع.

وبدأنا المسيرة بتشجيع من سيادة المطران سمير مظلوم وبدعم من الكهنة الأفاضل ومن عدد كبير من المؤمنين بدور الرياضة في جمع الأطفال والشباب وتربيتهم على القيم والمبادئ الإنسانية والروحية التي تربّينا عليها؛ وأنتم كنتم في طليعة من لبّوا النداء فساهمتم بسخاء، منكم من قدّم الأموال ولا يزال ومنكم من قدّم علمه وخبرته ومنكم من قدّم مجهوده ووقته فكانت النتيجة مجمّعًا رياضيًا عادت الحياة إلى ربوعه ولاعبين صغارًا وكبارًا يخوضون غمار المنافسات بفرح ويفجّرون طاقاتهم على عشبه الأخضر ويمضون أوقاتًا جميلة بعيدة عن الرذيلة والخمول والكسل.

لقد وصلت تكاليف مشروع إعادة تأهيل المجمّع الرياضي أكثر من مليار ليرة لبنانية توزّعت التكاليف على العشب الأخضر ومضمار الركض لتشجيع ألعاب القوى وعلى الملاعب الصغيرة وعلى تأهيل المدرّج وتأهيل مساكن المدرّب واللاعبين الأجانب وغرف الفرق والحكّام ومنتفعاتهم وبناء كافيتيريا النادي وتجهيزها لتكون مكانًا جميلاً ورحبًا للاعبين وأهلهم ولكافة الزوّار.

وقد استطعنا جمع الأموال من التبرّعات والمساعدات من لبنان وخارجه ولا نزال نتّكل على أهل الخير لمتابعة المشروع وتجهيز قاعة داخلية للألعاب الداخلية (Ping Pong) وقاعة كمال الأجسام (Gym) وغيرها من المشاريع التي تجعل من هذا المجمّع مركزًا رياضيًا فريدًا من نوعه.

لقد قطعنا المسافة الكبيرة والمهمّ اليوم أن نعزّز الحياة الرياضية، ليس في صفوف الشباب وحسب بل في صفوف كافّة أبناء مجتمعنا لتصبح الرياضة نمط حياة لهم وطريقًا للصحة والعافية ومنها طريقًا إلى الفرح والسعادة.

وها هو النادي يقف أمامكم شاكرًا لكم جهودكم وتجاوبكم مع التضحيات التي تقوم بها إدارته وطالبًا مساعدتكم في موسمه الجديد، وطالبًا منكم الاهتمام بالنادي مقدّمين لكم حساب النتيجة للموسم المنصرم والأعباء المتوقّعة للموسم القادم.

أشكركم جميعًا على دعمكم للنادي وأرحّب بكم جميعًا. اسمحوا لي أن أشكر صاحب المعالي الوزير سليمان بك فرنجية الداعم الأكبر للنادي وأرحّب معكم بنجله الشاب طوني بك فرنجية الذي رافقنا هو أيضًا بالدعم والحضور.

واسمحوا لي أن أذكر السيد ميشال الصايغ وزوجته إيفون الداعمين لمسيرة النادي ولكلّ عمل خير في هذه الرعية واللذين لم يستطيعا مشاركتنا ككلّ سنة في هذا اللقاء. ونتمنّى لهما الصحة والعافية.

كما أذكر المغترب سركيس يمين وزوجته إيفا وهما من الداعمين للنادي واللذين لم يستطيعا الحضور هذا العام ككلّ سنة. ونتمنّى لهما الصحة والعافية أيضًا مرحّبًا بابنتهما فيفيتا وصهرهما الشيخ خليل كرم بيننا.

كما أذكر السيد جوزيف أبشي متمنّيًا له الصحة ليعود إلى عائلته وإلينا وأذكر شقيقه إدمون وهما أصحاب الأيادي البيضاء في رعيتنا مرحّبًا بخوسيه جوزاف أبشي بيننا.

كما أذكر السيد ميلاد الغزال معوض صاحب الأيادي البيضاء المتمثّل بابنته جوزيان وصهره الدكتور قيصر وأحفاده سائلين له الصحة وطول العمر.

كما أرحّب برئيس اتّحاد بلديات زغرتا السيد زعني خير على حضوره. كما أرحّب برئيس بلدية زغرتا – إهدن المهندس توفيق معوض طالبًا منهما الاهتمام بالشأن الرياضي وتشجيع الرياضة وجعلها وسيلة إنصهار وتضامن في مجتمعنا.

كما أرحّب برئيس نادي الحكمة الشقيق الأستاذ طلال المقدسي على حضوره معنا.

أشكر جالياتنا المنتشرة في كلّ أصقاع الدنيا وخاصّة في فنزويلا وأوستراليا على وقوفهم معنا. وفي أوائل شهر تشرين سيستقبل النادي نادي مار يوسف زغرتا أوستراليا (25 إداريًا ولاعبًا) الذين سيخوضون في لبنان أربع مباريات مع أفضل الفرق اللبنانية.

أخيرًا، أشكر حضوركم جميعًا. كما أشكر وسائل الإعلام التي ترافق النادي وأشكر أعضاء الهيئة الإدارية في النادي وأعضاء المجلس الكهنوتي والمجلس الرعوي في رعية إهدن – زغرتا على تضحيتهم."

للاطلاع على الصور يرجى النقر على:

http://salamzgharta.com/s/index.php?option=com_easygallery&act=categories&cid=25&Itemid=22&limit=12&limitstart=0

 
© 2010 Salam Zgharta
Salam Zgharta